سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

216

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

بيست وششم : آنكه آن حضرت كساني را كه قِران به عمل آورده بودند - يعنى ضمّ عمره با حج كرده بودند - نيز مأمور به فسخ حج سوى عمره نموده ، پس جواز اعتمار در اشهر حج نزد ايشان خود ثابت بود كه آن را به عمل آوردند ، پس حكم ايشان به فسخ حج براي بيان جواز اعتمار در اشهر حج معقول نمىشود . بيست وهفتم : آنكه حسب افاده والد مخاطب ، جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اراده سدّ باب تعمق به حكم فسخ حج نموده ، پس ابطال حكم فسخ حج در حقيقت فتح باب تعمق وردّ سدّ جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) است . ولى الله در “ حجة الله البالغة “ در قصه حجة الوداع گفته : ثمّ قال : « لو إني استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لم أسق الهدي وجعلتُها عمرة ، فمن كان منكم ليس معه هدي فليحلّ وليجعلها عمرة » . قيل : ألعامنا هذا أم للأبد ؟ قال : « لا ، بل لأبد الأبد » ، فحلّ الناس كلّهم وقصّروا إلاّ النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ‹ 1434 › ومن كان معه هدي . أقول : الذي بدأ لرسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أمور : منها : أن الناس كانوا قبل النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يرون العمرة في أيام [ قبل ] ( 1 ) الحجّ من أفجر الفجور ، فأراد النبيّ

--> 1 . الزيادة من المصدر .